| يمكنك الان ان تصبح مشرف في منتديات جي سوفت تفضل ( طلب قبول مشرف ) | ||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
فيديو youtube - فيديو Google - انمي - افلام كرتون - توم وجيري - القط والفار - افلام كرتون اسلامية - قصص واقعية - قصص وعبر - قصص الانبياء - قصص القرآن الكريم - قصص وحكايات اطفال - خواطر - اناشيد اسلامية - اناشيد اطفال - اناشيد فرقة طيور الجنة - ديكور - ديكور منازل - مكياج - طبخ في مطبخ حواء - ازياء و موضة - ماسنجر - توبيكات - موبايل MOBILE - العاب طبخ - العاب باربي |
||
|
|||||||
| الصحة والغذاء كل ما تبحث عنه في امور الطب |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
عاقة الذهنية (التأخر العقلي) ما هي الإعاقة الذهنية (التأخر العقلي)؟ يدخل الشخص ضمن فئة الإعاقة الذهنية عند توفر المعايير الثلاثة القادمة: 1- حينما يقل مستوى الأداء العقلي (معدل الذكاء) عن 70-75، 2- عند وجود صعوبات واشحة في مهارات التأقلم (انظر التعريف في الأسفل)، 3- أن تحديث هذه الإعاقة منذ الطفولة (وهي تُعرف بأنها ما دون سن الثامنة عشر) (AAMR, 1992). ما هي مهارات التأقلم adaptive skills اللازمة للحياة اليومية؟ مهارات التأقل هي مهارات الحياة اليومية التي نحتاجها حتى نحيى، ونعمل، ونلعب ضمن مجتمعنا. وهي تشمل مهارات التواصل، العناية بالنفس (مثل النظافة)، المعيشة المنزلية، أوقات الفراغ، الصحة والأمان، توجيه النفس، والمهارات الأكاديمية الوظيفية (القراءة، الكتابة، وأساسيات الحساب)، وكذلك مهارات العمل والعيش مع المجتمع.. ويتم تقييم مهارات التأقلم عبر تقييم الشخص في بيئته المعتادة وعبر جميع أوجه الحياة. وقد لا يتم تشخيص الفرد ذي القدرة الذكائية المحدودة على أنه معاق ذهنياً حينما لا يظهر صعوبة في مهارات التأقلم. ما هي نسبة الإصابة بالإعاقة الذهنية؟ تشير الدراسات التي تمت في الثمانينيات أن نسبة المصابين بالإعاقة الذهنية في الولايات المتحدة تتراوح بين 2.5-3% من إجمالي السكان. (The Arc, 1982).. وبذلك يكون معدل انتشار الإعاقة العقلية 10 أضعاف انتشار الشلل الدماغي. ولا ترتبط الإعاقة العقلية بعوامل عرقية، أو اثنية، أو تعليمية، أو اجتماعية، أو اقتصادية. حيث يمكن أن يحدث في أية عائلة. كيف تؤثر الإعاقة العقلية في الأشخاص؟ تختلف تأثيرات الإعاقة العقلية على الأشخاص المصابين بها،. حيث تبلغ نسبة المتأثرين بدرجة خفيفة 87%، حيث سيظهروا بطئاً بسيطاً عند تعلم مهارات ومعلومات جديدة. وفي مرحلة الطفولة المبكرة، لا تظهر الإعاقة العقلية عند هؤلاء بشكل واضح، وقد لا يتم التعرف عليها حتى يدخلوا المدرسة. وكأشخاص بالغين، قد يصبح هؤلاء قادرين على العيش بطريقة مستقلة في مجتمعه، ولن يُنظر إليهم كأشخاص ذوي إعاقة عقلية. أما الـ13% المتبقية من الأشخاص المصابين بالإعاقة العقلية، وهم الذين يبلع معدل الذكاء لديهم أقل من 50 فإنهم سيواجهون تحديات وصعوبات كبيرة، ولكن مع استخدام التدخل المبكر، والتعليم الذي يركز على المهارات الوظيفية العملية، ومع تقديم الدعم لهم عند الكبر، سيتمكنوا من العيش بصورة مرضية في مجتمعاتهم. كيف يتم تشخيص الإعاقة الذهنية تتكون عملية تشخيص وتحديد الأعاقة الذهنية حسب الجمعية الأمريكية للإعاقة الذهنية AAMR من ثلاث خطوات، كما تشتمل على وصف لأنظمة الدعم التي يحتاجها الشخص من أجل التغلب على مشكلات مهارات التأقلم. والخطوة الأولى من خطوات التشخيص هي أن يقوم شخص مؤهل بعمل اختبار أو أكثر من اختبارات الذكاء القياسية، وكذلك يتم اختبار مهارات التأقلم باستخدام أحد الاختبارات القياسية. والخطوة الثاني تشمل القيام بوصف مواطن القوة والضعف في الشخص من ناحية الأمور الأربعة التالية: مهارات الذكاء، ومهارات التأقلم. الاعتبارات النفسية/والعاطفية. الاعتبارات البدنية/ الصحية/ والمتعلقة بأسباب الإعاقة. الاعتبارات المتعلقة بالبيئة المحيطة. ويمكن تحديد نقاط القوة والضعف من خلال الاختبارات الرسمية، والملاحظة، ومقابلة أفراد الأسرة أو الأشخاص المهمين في حياة الطفل (المدرسين مثلاً)، ومقابلة الطفل والتحدث إليه، مشاركته في أنشطته اليومية، أو من خلال المزج بين هذه الطرق جميعاً. أما الخطوة الثالثة فتتطلب وجود فريق عمل من عدة تخصصات لتحديد ماهية الدعم المطلوب في المجالات الأربع المذكورة أعلاه. حيث يتم يتم تحديد كل دعم مطلوب ودرجة هذا الدعم: إما بصورة متقطعة، أو محدودة، أو طويلة، أو بصورة دائمة ومنتشرة. فالدعم المنقطع هو عبارة عن دعم "كلما اقتصت الحاجة"، مثل الدعم المطلوب من أجل أن يجد الشخص المعاق عمل جديد في حالة فقدان عمله السابق. وقد تكون هناك حاجة إلى الدعم المنقطع من فترة إلى أخرى، وعلى مدى فترات مختلفة من حياة الشخص، ولكن ليس على أساس يومي مستمر. أما الدعم المحدود فقد يكون لفترة زمنية معينة مثل أن يكون أثناء الانتقال من الدراسة إلى العمل أو أثناء التدريب استعداداً للعمل. ويكون هذا الدعم مرتبطاً بفترة زمنية محددة وكافية لتوفير الدعم المناسب للشخص. أما الدعم طويل المدى في ناحية من نواحي الحياة فهو عبارة عن مساعدة يحتاجها الشخص بشكل يومي وغير مرتبطة بوقت محدد. وقد يشمل ذلك مساعدته في المنزل/ أو العمل. وعادة لا يكون والدعم المنقطع، أو المحدود، أو طويل المدى في كل نواحي الحياة اليومية للشخص ذي الإعاقة الذهنية. أما الدعم المنتشر فعبارة عن دعم دائم وفي مجالات متعددة وبيئات مختلفة، وقد يشمل اجراءات متعلقة بتسيير الحياة اليومية لهذا الشخص. ويحتاج الشخص الذي يقع تحت هذه الفئة من الدعم إلى المساعدة بشكل يومي وفي جميع مجالات الحياة. ما معنى مصطلح "العمر العقلي mental age" حينما يُستخدم لوصف أداء الشخص؟ يُستخدم مصطلح "العمر العقلي" في اختبارات الذكاء، وهو يعني أن الطفل قد أجاب بصورة صحيحة على أسئلة الاختبار، وحصل على عدد إجابات صحيحة تعادل أداء الشخص المتوسط في تلك الشريحة العمرية. ولذلك فإن القول بأن العمر العقلي للشخص ذي الإعاقة الذهنية هو مثل العمر العقلي لشخص صغير في السن، أو أنه يمتلك عقلاً أو فهماً كالأطفال الصغار، كل ذلك يعد سوء استخدام أو فهم لهذا المصطلح. فالعمر العقلي لا يشير إلا إلى شيء واحد فقط وهو نتيجة اختبار الذكاء. فهو لا يصف مستوى وطبيعة تجربة الشخص وأدائه في حياته اليومية. ما هي مسببات الإعاقة الذهنية: هناك عدة مسببات للإعاقة الذهنية، منها ما يؤثر على نمو المخ قبل الولادة، أو أثناء الولادة، أو في فترة الطفولة المبكرة. وقد تم اكتشاف بضعة مئات من مسببات الإعاقة العقلية، ولكن يبقى السبب غير معروف عند ثلث الأشخاص المصابين بالإعاقة العقلية. والأسباب الثلاثة الرئيسة للإعاقة العقلية هي: متلازمة داون، ومتلازمة اكس الضعيف (الهش)Fragile X وتعاطي الأم للمشروبات الكحولية. ويمكن تصنيف الأسباب بشكل عام إلى المجموعات التالية: - الحالات الجينية (الوراثية): وهي تحدث بسبب خلل في الجينات المورثة من الوالدين، أو عند التقاء جيناتهما، أو بسبب اضطرابات أخرى تحدث للجينات خلال مرحلة الحمل بسبب الالتهابات، أو كثرة التعرض للأشعة، وعوامل أخرى. وهناك أكثر من 500 مرض جيني مرتبط بالإعاقة الذهنية، مثل: (PKU (phenylketonuria (وهو اضطراب يصيب إحدى الجينات ويعرف باضطراب الأيض الذي يحدث بسبب نقص أو خلل في إحدى الانزيمات). وهناك متلازمة داون التي تعتبر مثالاً على الاضطرابات المتعلقة بالكروموسومات. وهناك متلازمة اكس الهش التي تحدث بسبب خلل في كروموسوم اكس، وتعتبر هذه المتلازمة السبب الوراثي الأكثر شيوعاً للإعاقة الذهنية. مشكلات أثناء الحمل: مثل استخدام المواد الكحولية، أو المخدرات من قبل الأم الحامل. وقد بينت الدراسات الأخيرة مسئولية التدخين عن زيادة مخاطر الإصابة بالإعاقة العقلية. والعوامل الأخرى التي تزيد من مخاطر الإصابة بالإعاقة الذهنية تشمل: سؤء التغذية، بعض الملوثات البيئية، مرض الأم أثناء العمل مثل الإصابة بالحصبى الألمانية والسفلس، وبعض المواد السامة كذلك. وكذلك إصابة الأم بمرض نقص المناعة المكتسب (الايدز). مشكلات تحدث أثناء الوضع: على الرغم من أن أية مشكلات غير طبيعية أثناء العمل يمكن أن تؤثر على مخ الطفل الوليد، فإن عدم اكتمال مدة الحمل، وانخفاض وزن الطفل غند الولادة، يمكن أن ترتبط بمشكلات لاحقة تؤثر في نمو الطفل، ويعتبر هذان السببان شائعان أكثر من غيرهما. مشكلات تحدث بعد الوضع: حيث إن أمراض الطفولة مثل السعال الديكي، وجدري الماء، والحصبة، والتهاب السحايا وغيرها يمكن أن تلحق ضرراً كبيراً بالمخ، وكذلك أية حوادث أخرى كتعرض رأس الطفل إلى ضربة قوية. كما أن المواد البيئية السامة كالرصاص، والزئبق يمكن أن تلحق ضرراً كبيراً بالجهاز العصبي للطفل. مشكلات الفقر والحرمان الثقافي: فأطفال العائلات الفقيرة قد يتعرضون للأعاقة الذهنية بسبب سوء التغذية، أو تعرضهم للأمراض بسهولة، أو بسبب نقص العناية الصحية الأساسية، أو بسبب المخاطر البيئية. كما أن الأطفال الذين يعيشون في المناطق المحرومة يُحرمون من الخبرات المعيشية والثقافية اليومية التي يمر بها نظراؤهم في المناطق الأخرى. حيث تظهر بعض البحوث أن تلك الظروف يمكن أن تسبب في أضرار دائمة، ويمكن عدها ضمن مسببات الإعاقة الذهنية. الإعاقه العقليه تشير الى انخفاض ملحوظ في مستوى الأداء العقلي العام يظهر خلال مرحلة النمو والذي يصاحبه قصور في السلوك التكيفي. وهو بالتالي ينطوي على حاجات خاصه عديده ومتنوعه . تعتمد على شدة الإعاقه وعمر المعاق وجنسه . ان الإعاقه العقليه أو أي اعاقه أخرى توجد في كل المجتمعات سواء كانت المجتمعات المتقدمه او المجتمعات الناميه . ويبذل في كل الدول الجهود الكبيره لمعرفة اسباب الإصابة بالإعاقة العقليه ،إلا انه لازالت الأسباب غير معروفه في معظم الحالات . ويمكن تقسيم الأسباب المعروفه الى ثلاث اسباب : عوامل ما قبل الولاده : وهي التي تؤثر على الجنين أثناء الثلاث الأشهر الأولى من الحمل . عوامل جينيه مباشره : الجينيه المباشره وتكون تحمل صفات وراثيه سائده حيث قد يرث الجنين الإعاقة العقلية إذا كان الوالدين او احدهما معاقا عقليا ، وقد يرث الإعاقه عندما تكون نسبة الإعاقة العقليه كبيره بين افراد الأسره . او عندما يتأثر نصف كل جيل بالإعاقة العقليه . الجينيه الوراثيه المتنحيه : حيث من الممكن ان يحملها الشخص العادي دون ان تظهر عليه صفاتها وفي هذه الحاله يكون الجين متنحي . والإعاقه العقليه المتنحيه تحدث نتيجة امراض واضطرابات بيوكيمائيه تنتقل من الوالدين او احدهما الى الجنين ، وتسبب تلف الدماغ والجهاز العصبي ، وتكون عادة وراثته من الجد الأعلى . عوامل جينيه غير مباشره : تشتمل هذه العوامل على : العيوب المخيه : حيث تنتقل هذه العيوب للجنين عن طريق الجينات الى قد يصاحبها نمو غير طبيعي في الجمجمه والتي بالتالي تؤدي الى تلف خلايا الدماغ وفي هذه الحاله تعتمد الإعاقه العقليه على مقدار التلف الذي اصاب الدماغ (صغر حجم الجمجمه _ كبرحجم الجمجمه ). اضطرابات في تكوين الخلايا : ينتقل هذا الإضطراب عن طريق جينات معينه تؤثر في سلامة تكوين الخلايا بشكل عام او خلايا الدماغ بشكل خاص. اضطرابات التمثيل الغذائي " الإضطرابات الإستقلابيه" : تنجم عن توريث الجنين قصورا في بعض الأنزيمات المسؤولة عن هضم البروتينات أو الكربوهيدرات او الدهون واهم هذه الاضطرابات هو الفنيلكتيون يوريا (pku) وعامل رايزيسي في دم الزوجين يتعبر من العوامل الوراثيه غير المباشره ، حيث انه اذا كان العامل الريزيسي موجبا في دم الأب، وسالبا في دم الأم ، فانه سيكون موجبا في دم الجنين وبذلك يقوم دم الأم بتكوين اجسام مضاده لدم الطفل تسبب له مضاعفات . الاضطرابات الكروموسوميه : وهي تشير الى الخلل الذي تتعرض له عملية انقسام البويضه الملحقه " حالات متلازمة داون " اما بالنسبة للعوامل البيئيه التى تحدث قبل الولاده وتسبب اعاقه عقليا لبعض الأطفال : هنالك بعض العوامل والأمراض التي تصيب الأم الحامل وتؤثر على الجنين ونموه . مثل اصابة الأم بالحصبه الألمانيه خلال الثلاث الأشهر الأولى من الحمل او سوء التغذيه او التعرض للأشعه السينيه وتناول الأوديه بدون استشارة الطبيب . وكذلك قلة الأوكسجين الذي يصل للجنين عن طريق الدوره الدمويه . وقد تصاب الأم الحامل باضطراب في افرازات الغدد الصماء او الحمى الشديده . عوامل اثناء الولاده : وهي مجموعه من العوامل التي قد تحدث اثناء عملية الولاده وتؤثر على المولود . نذكر منها عسر الولاده _ الإختناق الولادي _ الولاده المبكره واستعمال الأجهزه والآلات في عمليات التوليد في حالات عسر الولاده _ التفاف الحبل السري . وجميع هذه العوامل اذا ما حدثت قد تؤدي الى اصابة الطفل بالاعاقة العقليه في بعض الأحيان " اذا اراد الله " عوامل ما بعد الولاده : وتشمل الحوادث والأمراض التي قد يتعرض لها الطفل خلال السنوات الأولى من عمره ، وتسبب تلفا في الجهاز العصبي . مثل : التهاب السحايا ، والإلتهاب الدماغي واصابة الدماغ اثر الحوادث والصدمات . وبعض الأمراض التي قد تصيب الأطفال كالحصبه الألمانيه والسعال الديكي والحمى الشديده . العوامل الإجتماعيه والثقافيه : هنالك بعض العوامل الإجتماعيه والثقافيه قد تكون سببا في اصابة الطفل بالاعاقه العقليه ، مثل انخفاض درجة الاثاره والرعايه المتوفره للطفل . تعريف واسباب الاعاقه العقليه الاعاقه العقليه احد درجات العجز بوظائف معينه تؤدي الى تاخير الفرد بقيامه بتلك الوظائف بشكل عادي وهذا التاخير العقلي هو اضطراب علاقات الفرد بنفسه اولا وبمحيطه في الزمان والمكان علما ان تواصل تواصل هذه العلاقات هي الممارسه اليوميه للحياة الانسانيه بمعنى اخر ان التاخر العقلي هو ضعف في الوظيفه العقليه ناتجه عن عدة عوامل. يقاس النمو الذهني للفرد دائما بالرجوع الى عمره الزمني وتتمثل الاعاقه التاخر العقلي تاخرا في النمو الذهني كما هو الشان بالنسبه الى القدرات الحركيه التي تظهر تبعا لنمو الطفل فان ظهور القدرات الذهنيه ترتبط كذلك بفترات من عمر الطفل وتتمثل المقارنه بين العمر العقلي والعمر الذمني المؤشر المعتمد في تشخيص حالات التاخر الذهني فكلما تخلف العمر الذهني عن العمر الزمني زادت حدة مستوى التاخر العقلي لكن نسبة التاخر ليس لها نفس القيمه حسب عمر الطفل فمثلا التاخر الذهني بسنتين لطفل عمره اربع سنوات اكثر حدة من التاخر العقلي بسنتين لطفل عمره 12 سنه. حدد التشخيص النفساني مفهوم الذكاء او نسبة الذكاء كما يلي : اذا كان العمر االزمني لطفل 9 سنوات (108 شهر )وعمره الذهني5 سنوات (60 شهر )فان نسبة الذكاء تصبح : 60 × 100 نسبة الذكاء = ــــــــــ = 55 108 ا لعمر الذكائي × 100 ÷ ÷ العمر الزمني ان التاخر العقلي له انعكاسات على نواحي متعدده وسنذكر بعض اهم خائص التاخر العقلي: الجانب الذهني :ضعف القدره على التميز بين الاشياء المختلفه- عدم التمكن من مواصلة التفكير ونسيان المعطيات التي تم الانطلاق منها والوقوع في التناقضات – ضعف المخيله ارتباط مستمر بالمحسوس. الجانب اللغوي : ضعف البنيه الغويه- صعوبه في تكوين جمل مفيده- صعوبة في الكلام –اضطرابات بالنطق –ضعف الرصيد اللغوي . الجانب الحركي : بطء في الحركات – صعوبة في تنسيق الحركات لاسيما الدقيقه- اضطراب في تنظيم المجال الفضائي – يمين- شمال – تحت –فوق- وراء- امام …… الجانب العاطفي: طغيــان الجــانب الغريزي ( ضعف المراقبه الذاتيه- عدم الادارك الكامل لعواقب بعض السلبيات. الجانب الاجتماعي :صعوبه القيام بالادوار الاجتماعيه- عدم القدره على حماية النفس- صعوبة في تكوين الاصدقاء. تعريف التاخر العقلي : التاخر العقلي تاخر في النمو الذهني مقارنة بعمره ولكن لا يمكن اعتبار الشخص المتاخر عقليا يعاني من بطىء في القدرات الذهنيه فقط لكن لا بد من ان نموه سيكون متاخرا ايضا وسيكتمل نموه بصفة متاخره رغم ان هذا النمو سيقف عند مرحله معينه من مراحل نموه الا اذا استفاد المصاب من تدخل مبكر وملائم يساعده على تخطي العراقيل ويعتبر التاخر العقلي مشكله ذات طبيعه خاصه فهي مشكله متعددة الجوانب والابعاد تتداخل بعضعا مع بعض الامر الذي يجعل المشكله لا تتشابه مع أي مشكله من مشاكل الاعاقات الاخرىلكن يجب الانتباه جيدا الى الفرق الكبير والجذري بين التاخر العقلي والمريض العقلي( الجنون ) ويمكن ان نبرز الفرق بين التاخر العقلي والمريض العقلي : 1- المرض العقلي يحدث نتجية لاضرابات انفعاليه ونفسيه داخل الفرد اما التاخر العقلي فنادرا ما يحدث نتجية لهذا السبب. 2- المرض العقلي يتضمن مشكلات في شخصية الفرد نتجية لظروف معينه اما في التاخر العقلي فان اسباب مشكلات في الشخصيه ليس سببها الاساسي ظروف محدده لمرض العقلي نادرا ما يحصل في سن الطفوله المبكره اما التاخر العقلي فانه يحدث قبل او اثناء او بعد الولاده. 3- المرض العقلي لا يشترط ان يكون فيه قصورا في الاداء العقلي او السلوك وان وجد هذا السلوك فانه يرجع الى اضطرابات انفعاليه ونفسيه داخل الفرد. 4- لا يوجد انسان معصوم من الاعاقة ولكن يوجد انسان لا يصاب بالمرض العقلي فالتاخر العقلي والمرض العقلي مشكلتان منفصلتان عن بعضهما . العوامل المسببه للتاخر العقلي : لقد ابرزت الدراسات عن وجود وجهات نظر متعدده بين العلماء وخاصة عند تحديهم للعوامل المسببه للتاخر العقلي وقد اتفق ان معظم الحالات تعود الى اسباب وراثيه او بيئيه او مكتسبه . الاسباب الوراثيه : لا نستطيع ان نعمل أي شيىء مع الطفل المتاخرعقليا لعوامل وراثيه تمنع اعاقته لكننا نستطيع ان نعمل الكثير لتعويض التاخر الذي اصابه في النمو وذلك عن طريق برامج وتدريبات خاصه ومتنوعه وعند تقديم المساعده لاي طفل متاخر عقليا علينا ان ناخذ بعين الاعتبار ان كل طفل حاله خاصه والفروقات بين الاطفال تختلف بحيث لا يمكن ان تطبيق برامج واحد لكل الاطفال وليس المهم الكميه التي نعطيها للطفل بل الاهم في نوعية وطريقة التعليم. . الوراثه /البيئيه : الانسان تناج تفاعل عوامل الوراثه وعوامل البيئه ومن المعروف ان التوائم المتماثله تحل صفات وراثيه متشابهه تماما لان اصلها خليه واحده ولكن هذه التوائم لو تم تربيتهم وتنشئتهم في بيئات مختلفه لنشاء كل توائم منهم بشكل مختلف واكتسب صفات مختلفه. الوراثـــه :يحمل جسم الانسان عشرات الالاف من الصفات الوراثيه يرثها من اجداده وابائه وهذه الصفات تحمل تحملها جسيميات صغيره ذات تركيب كيمائي خاص تسمى الجينات وهذه الجينات والكروموسومات التي تحمل الصفات الوراثيه في كل خليه من الجسم كان كل خليه عباره عن ارشيف يحفظ كل صفات الانسان وتحتوي كل خليه في الجسم عالى 46 كروموسوم 23 زوج منها 44 كرموسوم 22 زوج تسمى بالكروموسومات الجنسيه التي تحدد جنس الانسان بالاضافه الى حملها لبعض الصفات الوراثيه. خلايا الذكر تحمل 44 كروموسو+ كروموسوم ( x ) + كرموسوم ( y ) خلايا الانثى تحمل 44 كروموسوم + 2 كروموسوم (x) ينطبق هذا على كل خلايا الجسم فيما عدا الخلايا الجنسيه تحمل نصف عدد الكرموسومات فقط . ان كل صفه من الصفات الوراثيه يحملها اثنان من الجنيات يشغلان موقفين متماثليين على زوج من الكروموسومات وكل صفه قد تكون قويه وتسمى سائده او تكون ضعيفه وتسمى متنحيه فاذا كانت الصفه سائده كان نقيضها متنحيا والعكس صحيح. نعطي مثال على ذلك : اذا كان احد الجنيات يحمل الصفه السائده شعر ناعم كان التمثيل الوراثي له شعر ناعم نقي (ن ن ) اذا كان احد اجنيات يحمل الصفه السائده (ن) بينما الجين الاخر يحمل الصفه المتنحيه (شعر خشن ) (خ) فكان التمثيل الوراثي له (ن خ) فيحمل الشعر الناعم لان (ن) هي الصفه السائده , مما يعني في هذه الحاله ان (ن) هي الصفه السائده فتسود على الاخرى المنتحيه = ولكن بشكل خليط شعر ناعم غير نقي . اما اذا كان زوج الجينات يحمل الصفه المنتحيه (خ) كان التمثيل الوراثي للشخص (خ خ) يجمل الشخص صفة الشعر الخشن بشكل نقي (خشن –نقي). يظهر من هذا المثال ان ظهور ابناء بتصفون بالصفه المتنحيه يستلزم ان يكون كلا الوالدين حامل للصفه المتنحيه وبالتقاء الصفه المتنحيه من الجانبين يتصفون الاولاد بالصفه المتنحيه. ان نسبة التقاء الصفه المتنحيه في الوالدين تصل الى 1-100 من الزيجات العاديه ولكنها ترتفع الى 1-8 في زيجات ابناء العمومه ولما كانت هذه الطريقه في توريث الصفات المنتجه التي كثيرا ما ترتبط بضعف ما او مرض ما مسؤوله عن حالات الاعاقه الذهنيه في كثير من الاحوال فان زواج الاقارب من العوامل الهامه في انتشار الاعاقات . ومن المهم ان نشير ان هناك بعض الامراض مثل بعض حالات خلل الكروموسومات مرتبطه بخلل في الجهاز الوراثي وان كانت لا تورث من الاباء الى الابناء . الكثير من المزيا الحيويه لدى الانسان تقرر تبعا للعوامل المورثه منى الوالدين والمتغيرات الحاصله تحت تاثير البيئه منذ لحظة الجماع فبعض حالات التاخر العقلي سببها وراثيا حيث يتكون جسم الانسان من ملايين من الخلايا وتلك الخلايا تحتوي على اجزاء تحدد بدورها عمل وشكل البنيه العامه للفرد وهذه الاجزاء تدعى الكروموزمات المتلومنات الوراثيه حيث يرث الفرد 23 كروموسوما من الام و23 من الاب 0فيكون مجموعه من 46 وتبعا للتطور الطبيعي تتلقىكل خليه من خلايا الانسان 46 كروموسوما مشتركا وهي المسؤوله عن التكاثر والمبيض والحيوان المنوي فاذا ما ورث الانسان 46 كروموزوما في حاله طبيعيه ودون عيوب واذا لم تتعرض البويضه الملقحه او الجنين فيما بعد الى عوامل خارجيه مضره فان المولود يكون طبيعيا. هناك انواع من الاعاقات التي تحدث بسبب العوامل الوراثيه استقلابيه- بنويه- مدمره للانسجه العصبيه : الاستقلابيه وهي عباره عن عدم هضم الجسم واستيعاب المواد الغذائيه بالشكل الطبيعي حيث تاخذ هذه المواد مسارا هضميا شاذا وتؤدي الى تكوين مواد مضره وسامه . ان غياب بعض المواد المهضمه وزيادة تركيز حامض امبنى وهو (فينيل الانين ) نتجية لنقص في الانزيم الخاص بتمثليه غذائيا فيزيد تركزه في الدم ختى يوئر على المخ في شهور تكوينه الاولى وينتقل هذا الخلل في التمثيل الغذائي كصفه متنحيه تظهر في الابناء اذا كان كلا الوالدين حاملا لهذه الصفه فيتسمم الجسم من جراء تراكم الفنيل ويطال التسمم الجهاز العصبي المركزي . الوقايه : يمكن اكتشاف هذه الحاله في حال تم اجراء فحص طبي . وفي اسرة طفل مصاب بهذه الحاله يجب عمل اختبار لعينه من دم الطفل الوليد لتحديد مستوى تركيز الفينيل الانين بعد الولاده واذا ظهر ارتفاع هذه النسبه فيجب ان يستمر الطفل على غذاء خاص لبن خالي من الحامض وبعد سن 3 سنوات يتجنب البروتينات الحيوانيه بصفه عامه. وجود مادة الغالاكتوز في الدم (السكر الموجود في الحليب ويعتبر وجوده في الدم غير طبيعي ) وهذا المرض هو عدم المقدره على تحويل غالاكتوز الحليب بسبب فقدان انزيم معين مما يسبب اضطرابات هضميه شديده تتمثل في فقدان الشهيه والقيىء والاسهال وعدم تحمل الحليب. قصور الغدة الدرقيه: اضطراب تكويني يصيب هرمون الغده الدرقيه بيداء القصور في الرحم او عند الولاده ويسبب اضطراب في نمو الدماغ ان الام المصابه بهذا المرض قد تلد اطفالا قصيري القامه ويكون الاطفال معرضيين للاصابه في التخلف العقلي . الام التي تعاني من مرض السكري وتعاني من ازدياد في نسبة السكر في الدم معرضه لانجاب طفل متخلف عقليا . ان تنتاول الغذاء بشكل كاف ومنظم وخصوصا الكالسيوم والحديد والفسفور وفيتامين D.C.B. ولا بد من الركيز على اهمية التغذيه الكامله للطفل بدءا من الحياة الجنينيه لان معظم الاعاقات تحدث لعدم حصول الام على التغذيه الضروريه ان العطب الدماغي الذي يحدثه الشلل الدماغي يعود الى اختناق مناطق معينه في الدماغ وان نسلبة كبيره من حديثي الولاده يكون وزنهم منخفض يعود السبب الى سؤ تغذيه. ان اكثر الاطفال الذين يعانون من عيوب وراثيه يظهرون بمظهر الطفل الطبيعي خلال السنه الاولى وبعد فتره تبداء العوراض المعيقه بالظهور ببطء . البنويه : عباره عن عيوب في البناء الخارجي للجسم كبرالراس او صغره او تشوهات خلقيه: ماقبل الولاده : صغر الدماغ وسببه التهاب في الجنيات واسباب اخرى. الاستقصاء الدماغي : تراكم مياه غير عاديه في الجمجمه مما يحدث تلف في انسجة االدماغ. كبر الدماغ : المواصفات ذاتها كما هي في الاستقصاء الدماغي لكن مع كبر في الراس والوجه . على مستوى الكروموزمات العوامل الوراثيه الشاذه : كما ذكرنا ان العدد الطبيعي للكروموزمات 46 في جميع خلايا الجسم ما عدا الخلايا التكاثريه 23 اما اذا كان العدد اكثر او الق فان ذلك ينعكس في اعاقات شديده مثل عارض دوان DOWN– تــرنــر TURNER –كـايت فلترKINEFELTER – دوان سيندورم :تبداء الحياة الاولى للطفل في اللحظه الاولى التي يصل بها الحيوان المنوي من الاب الى بويضة الام ويتحد لايشكل خليه جديده زيجوت zygote يتحد في هذه الخليه 23 كروموزم من الاب و23 من الام ويتوقف خصائص المولود الجديد على الطريقه التي تتحد فيها الكروموزمات و الخلل يحدث في طريقة الاتحاد وانقسامها بعد ذلك فبدلا من وجود 46 كروموزم في الخليه الواحده نجد عدد الكروموزومات قد زاد واحد فاصبحت كل خليه تحمل 47- بدلا من46 كروموزما وهذا الكروموزوم هو الطفل الدوان الذي تحمل كل خليه من خلاياه 47 وفي الغالبيه العظمى من حالات لزمة دوان تكون خلايا الوالدين طبيعيه ويحدث الخلل في خلايا الجنين فقط وفي نسبة لا تزيد عن 4 بالمئه من الحالات تكون خلايا احد الوالدين تحمل نفس الخلل وفي هذا النوع فقط يكون وراثي -لقد قام العالم البريطاني ( كليفورد داون سنة 1866 بدراسة اضطراب الكروموزمات وادت الدراسه الى اكتشاف ان الكرموزم الزائد هو رقم 21 . وموصفات هذا الطفل كما يلي :قامه قصيره- جمجمه مسطحه من الخلف –خدود بارزه- جبين منخفض- انف صغير ومسطح- شفاه عريضه وجافه- لسان مشقق- اطراف واصابع قصيره وسميكه ويوجد عيوب في نشاط الاجهزه التناسيليه – القضيب عند الذكور اصغر حجما من الطبيعي وقد يتاخر نزول الخصيه في الكيس العينين منحرفتين لاعلى من الخارج وشرحة العين تكون ضيقه وقصيره وجود بقع صغيره بيضاء على طرف حدقة العين- اكثر الاطفال الرضع-الجزء اللين من اليافوح تكون مساحته اكبر من المساحه العاديه واحيانا تكون هناك منطقه لينه اضافيه في منتصف الراس- الاذنان صغيره وملتصقه بالراس ونجد طرف الاذن في بعض الحالات ملتويه مع صغر في شحمة الاذن نفسها او عدم وجودها اصلا – تجويف الفم صغير وكذلك الشفتان والبسبب صغر حجم تجويف الفم لا يجد اللسان مكان له لذلك نجده متدليا في بعض الاحيان وعضلاته رخوه والفم غالبا مفتوح –العنق قصير يظهر في الخنصر عيب او خلل ونجد خطا يمر ببطن اليد وقد يظهر في يد او في الاثنين –القدميين مسطحه والاصابع قصيره ونجد مساحه اكبر من المعتاد تفصل بين الاصبع الكبير وبقية الاصابع – العضلات مرخيه بكاء هؤلاء الاطفال قصير وضعيف – مساحة الاذن الداخليه والوسطى صغيره – يعانون من مشاكل صحيه بالانف – والجهاز النتفسي والقلب – الاسنان تظهر متاخره – لايوجد في الهيكل العظمي الضلع الثاني عشر والحوض صغير – باطن القدم مسطح .- الجلد جاف – يعانون من الامساك نتجية لضعف عضلات – يصاب بعضهم بحالات صرع. الوقايه : في اسرة الطفل دوان يكون احتمال تكرار الحاله في حدود 2 بالمئه ولكن من الافضل ان يقوم الوالدين باجراء اختبار وراثي للخلايا للتاكد من عدم وجود النوع الوراثي ويضل عدم حصول الحمل بعد سن 35 واجراء فحص للسائل الاميوني كما ينصح بعدم الحمل في سن مبكر . عيـــوب في الكروموزم الجنســي: تيــرنيــر : سبب الاصابه نقص في عدد الكروموزمات يوجد في الزوج 18- 1 – بدل –2- وعدد الكرموزومات الشامل 45 بدل من 46 وتصيب هذه الظاهره الفتيات يتميز اصاحبها بمظهر انوثي – قامه قصيره عيوب جسديه متنوعه – غياب للميزات الجنسيه عند البلوغ- عقم –تشوه في الغدد التناسليه – تاخر عقلي بسيط – كاين فلتر : مظهر ذكوري مع عقم وتشوه في الغدد التناسليه تت غير اهميتها بحسب الاشخاص ويكون 1% من هذه الحاله مصابون بالتاخر العقلي اعراض صرخة القطة : وهو عباره عن انفصال الكروموزم رقم 5 وفقدان جزء منه وتتصاحب هذه الحاله مع تخلف جديد لكن حصول هذا الانفصال نادر . |
|||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||||||
|
اصابة الجلد التكوينيه : مرض ل يظهر عند الولاده يتميز ببقع صفراء على الجلد قدتظهر عند الولاده او في تطور الطفوله تدل على وجود عيوب في الغشاء الخارجحي الذي يكون الجلد وعيوب في الاعضاء الحسيه وفي الجهاز العصبي كله وفي الانسجه الليفسه تتميز هذه الحاله باورام في الغدد الدهنيه اضافة الى اصابة تكلس في الجمجمه واصاة شبكة العين . ويكون الصرع شبه دائم تقربيا والتخلف الذهني يحصل في 70% من الحالات . مرض فولونغ FOLLONg مرض وراثي يسببه جنيات غي جنسيه وقد اطلق عليه اسم مكتشفه وهو يظهر منذ الولاده او خلال السنه الاولى من العمر ويتميز حامله بصغر البنيه والعينين الزرقاوتين والشعر الاشقر وعندهم علامات عصبيه متنوعه مع ارتجاج واطراف منحنيه وحركات لا اراديه وتشوهات خلقيه والتخلف العقلي ثابت في هذه الحالات وغالبا ما يكون شديد . (الدكتوره منى فياض الطفل النتخلف عقليا) عدم توافق الريزوس : RH - احد مكونات الدم ودلت الابحاث ان 86 % من الادميين يحتوي هذا العامل ويرمز له (+) او(-) واذا كان دم الام يحمل + والطفل _ او العكس أي ان اختلاف دم الجنين عن دم الام يؤدي الى عدم نضج الخلايا عند الجنين وبالتالي يؤثر في تكوين المخ وعدم نضج الخلايا لكن الطب اوجد مصلا لهذه الحاله يعطى للام بهد الولاده مباشرة مما يجعل ظروف الاولاد الذين سيلدون فيما بعد افضل اما الطفل المولود فتعمل المستشفى على تغييردمه خلال 48 ساعه . ان عدم توافق الريزوس اذا ماحملت الام ذات الريزوس السلبي RH )- ) بطفلها الريزوس الايجابي (RH+ )الايجابي فخلال حملها الاول يمكن ان يتسرب جزء بسيط من دم الجنين الى دم الام فتنشء لدى الام خلايا مضاده لخلايا الطفل لانها ايجابيه بينما دم الام سلبي واذا ما حصل أي تسرب من دم الام الى طفلها الثاني في طوره الجنيني فان الخلايا المضاده من دم الام تتفاعل مع دم الجنين وتودي الى انحلال في كريات الدم وعندما يولد الطفل تبداء المواد الكيمائيه المترسبه نتجية لانحلال كريات الدم بتسميم الجهاز العصبي المركزي مما يسبب الاعاقه . العوامل التي يرث الطفل التاخر العقلي من والديه او اجداه وهو يحدث عن طريق المورثات او الجنيات التي تحملها صبغات او كروموزمات الخليه التناسليه وفقا لقوانين الوراثه وقد تؤدي اختلال الجنيات الى قصور في التمثل الغذائي للفرد يوثر في النمو الطبيعي للدفاع وقد تحدث تغيرات مرضيه تلقائيه تطرأ على المورثات او الجنيات التي تحملها الصبغات او الكرموزمات وذلك اثناء انقسام الخليه وتفسر بعض الدراسات وراثة التاخر العقلي من الامراض والاضطربات الكيمائيه التي تنتقل للجنين من والديه او من احدهما فتسبب تلف في الدماغ وتصيب الجهاز العصبي وتؤخر نمو الطفل وتطوره ومن اهم هذه الامراض والاضطرابات : العوامل المعديه اثناء فترةالحمل وبعد واثناء الولاده: الحصبه الالمانيه وهي اخطر ما تتعرض له الام وهو يحدث تشوهات في تكوين الجنين من اصابة العينين بالمياه الزرقاء الى الصم وعيوب مختلفه في القلب وكثيرا ما تكون هذه العيوب متلازمه وتسصيب القشره الداخليه والخارجيه للدماغ مما يؤدي الى اصابة الجاز العصبي النكاف او ابو كعب : عباره عن حبوب مائله للاحمرار تتحول بعد اسبوع الى بنية اللون وتتساقط تصيب الجاز العصبي للوليد وتسبب في تضخم الطكبد وتسبب التخلف العقلي السفلس : يؤدي الى تلف معظم الانسجه العصبيه وهو مرض معدي . والنكاف ابو كعب – وبعض الامراض الفيروسيه مثل الهربس – الزهري - والاصابه بمرض التوكسوبلاسموز وهو مكروب طفيلي عن طريق الحم والخضر الملوثه - .تناول الكحول- التدخين – استعمال الادويه- التعرض لاشعة X - سؤ التغذيه- التعرض لصدمكات نفسيه نذكر ا ن سن الام الواتن تفوق 35 سنه معرضات لان يحملن اطفالا مصابين ب دوان او استقصاء الراس او عيب في الظهر كذلك ان الام المراهقه والغير ناضجه وان اجهزتها تكون غي ناضجه ومستعده للحمل _ الامهات المصابات بامراض الغده الدرقيه الامهات المصابات بالسكري ان ازدياد السكر يؤثر سلبا ويعطي احتمالات كبيره لولاده طفل متاخر عقليا وان الادويه التي تستعملها قد تخرق الرحم وتصل الى الجنين . ان النقص وسؤ التغذيه لدى المراه الحامل يؤدي الى اضطراب في الجاز العصبي المركزي مما يودي الى ولادة طفل معاق استعمال الفيتامينات بشكل غير منظم وصحيح ودون استشارة الطبيب . خلال الولاده : ولاده عسره- اختناق المولود- نقص في الاوكسجين- الولاده المبكره – التفاف حبل الصره على عنق المولود .الاولاد الذين يولدون بوزن دون 1500 ا صابة الوليد بالسحايا بعد الولاده مرض الصفراء الريقان يودي الى التخلف العقلي . عامل الريسوس الذي تعرضنا له سابقا. العوامل النفسيه والعاطفيه والصدمات التي تتعرض لها الام اثناء الحمل او التعرض للاشعاع وتناول المضادات الحيويه وادوية السرطان وادوية الصرع وادوية الروماتيز والاكتئاب وتعرضعا للعدوى من امراض فيروسيه او التعرض لصدمات او حوادث او الاصابه بارتفاع الضغط والسكر وسوء التغذيه او بعد الولاده . الوقوع من اماكن مرتفعه- حوادث سيارات – صدمات الجروح الدماغيه . التهاب السحايا – ارتفاع الحراره- التهاب الدماغ- التسمم بالرصاص مواد الطرش والدهان – التورمات الدماغيه الناتجه عن الوقوع او الصدمات ان تناول الام الحامل اكثر من 50ملل من الكحول يشكل خطرا عاى الجنين حيث من الممكن ولادة طفل مشوه او حجم راسه صغير اضافة الى تشوهات قد تطال القلب والجاز العصبي المركزي تستلوم الوقايه ضرورة المتابعه الطبيه للحامل والولاده في مستشفى وتطعيم البنات ضد الحصبه المانيه قبل الزواج وقبل الحمل ويجب اجراء اختبار لمرض التوكسوبلازما اثناء الحمل واستخدام الموجات الصوتيه لمتابعة الحمل مشاكل الطفوله المبكره : تعرض الطفل خلال السنتين الاوليين من عمره للعديد من المشاكل مثل اصابات في الراس الامراض المعديه المخيه والسحايا نوبات الصرع المتكرره الشديده التسمم بالرصاص من جراء خامات السيارات والبويا ومستحضرات التجميل وسوء التغذيه والجفاف يتشابه المعاقون عقلياً في صفة واحدة وهى الإعاقة ويختلفون في كافة المظاهر. يمكن حصر خصائص المعاقين عقلياًالعامة في خمسة جوانب هي كما يلي : الخصائص الجسمية تأخر في النمو الجسمي، صغر الحجم ويكونوا أقل وزناً من أقرانهم ويعانون من تشوهات جسمية وتأخر في الحركة و الاتزان. الخصائص العقلية يتمتعون بذكاء أقل وتأخر النمو اللغوي مع الضعف في: الذاكرة، الانتباه، الإدراك، التخيل، التفكير، الفهم والتركيز الخصائص الاجتماعية يعانون غالبا من ضعف في التكيف الاجتماعي، نقص في الميول والاهتمامات، عدم تحمل المسئولية الانعزالية، العدوانية مع تدنى مفهوم الذات. الخصائص العاطفية والانفعالية وهي عدم الاتزان الانفعالي، عدم الاستقرار وكثرة الحركة، سرعة التأثر أحياناً وبطء التأثر أحياناً أخرى مع ردود الفعل أقرب ما تكون إلى المستوى البدائي. المميزات الخاصة لكل فئة فئة القابلين للتعلم EMR عند توفير البرامج والخدمات التربوية الملائمة فأنه يمكنهم اكتساب جوانب من المهارات الأكاديمية (قراءة، كتابة، حساب) وتنمية المهارات الاجتماعية والاتصال والتأهيل المهني. فئة القابلين للتدريب TMR برامج تعليمية أولية مع تدريبهم في المشاغل وبرامج التأهيل. فئة الإعاقة الشديدة SMR بحاجة إلى رعاية دائمة من خلال مراكز الإقامة الدائمة (الداخلية). الخصائص السلوكية والنفسية يستند وصف الخصائص المتعلقة بالجوانب السلوكية والنفسية للمعاقين عقلياًعلى الدراسات والبحوث المقارنة بينهم وبين نظرائهم من غير المعاقين. يجب الأخذ بعين الاعتبار عدم تعميم الخصائص على جميع الأفراد المعاقين عقلياً(أن كل فرد يعتبر حالة خاصة). التعلم والذاكرة أكثر مظاهر الخصائص وضوحاً أن الأطفال المعاقين عقلياً تنقصهم المقدرة على التعلم مقارنة مع نظرائهم من غير المعاقين في نفس المستوى العمري. كلما زادت شدة الإعاقة كلما كان من الصعب على الطفل الانتباه للمثيرات من حوله وخاصة إذا كان هناك أكثر من مثير واحد في نفس الوقت وعادة ما يكون الانتباه والمتابعة لوقت قصير. من المهم أن نأخذ بعين الاعتبار أن المعاقين عقلياً وبشكل عام يحتاجون إلى إتقان المهارات الوظيفية اليدوية قبل أن نتوقع منهم إتقان المهارات التعليمية. المعاقون عقلياًيحتاجون وقتاً أطول من الأطفال الآخرين لتعلم مهارة ما. الدراسات تشير إلى أن الذاكرة في المدى القريب لدى الأطفال المعاقين عقلياً تكون ضعيفة فيما تكون أفضل في المدى البعيد. المعروف ان معظم حالات الاعاقة العقلية ترجع لاسباب بينية في تفاعلها مع عدد من المتغيرات التي ترتبط بالحمل او قبل الولادة او ما بعدها, اما القليل منها فيرجع الى عوامل وراثية او تكوينية .<BR>وسوف نتناول هنا اثر اهم العوامل البيئية في ذكاء الافراد الا وهو الحرمان <BR>فكما اشار بياجيه الى ان الاستثارة الحس حركية امر هام وضروري للنمو العقلي ففي السنتين الاوليين يبدأ الاطفال فيها التعلم باستخدام حواسهم وحركتهم وتسمى المرحلة الحس حركية في النمو العقلي ففي تلك المرحلة ينمو الكثير من امكانات تجهيز المعلومات وحل المشكلات فباستخدام عيونهم وآذانهم وتصرفاتهم يتعلم الاطفال وفي اثناء تلك المرحلة يتعلموا ايضا اللغة وعليه فان الحرمان الحس حركي المبكر قد تنعكس آثاره على النمو العقلي. <BR>ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ<BR>فالحرمان البيئي الشديد والذي يعني الحرمان من ممارسة عدد معين من الخبرات الطفولية التي يلزم ان يمارسها الطفل حتى ينمو عقليا واجتماعيا النمو السليم, يكون سببا في ظهور عدد من حالات الاعاقة العقلية والتي يطلق عليها (الحرمان الثقافي) او (التخلف العقلي البيئي).<BR>والحرمان يتخذ العديد من الاشكال منها: <BR>الحرمان الحسي: <BR>وهو حرمان الطفل من استخدام احدى الحواس بسبب عاهة او قصور كفقدان البصر او السمع او الشلل وبالطبع فان هذا الحرمان يحرم الطفل من خبرات طفولية لها اهميتها. <BR>الحرمان الاجتماعي:<BR>وهو حرمان الطفل من الخبرات الاجتماعية والتفاعل والاتصال الاجتماعي له اثر كبير ولنا مثال في (فيكتور طفل غابة افيرون) الذي نشأ في الغابه مغ الحيوانات ولم يتلق اي تدريب. <BR>الحرمان الاقتصادي:<BR>يؤثر المستوى الاجتماعي الاقتصادي بدرجة كبيرة في سد حاجات الطفل الاولية والاجتماعية ومما لاشك فيه ان انخفاض مستوى الاسرة الى حد معين قد يؤثر على مستوى الاسرة الاجتماعي الاقتصادي اثر كبير عليهم والدليل على ذلك انه عندما وجدت هذه الحالات الرعاية والاهتمام وتم عمل برامج مناسبة لهم ظهر التحسن والتطور بصورة ملحوظة. <BR>وكذلك فان من صور الحرمان القسوة والاهمال, والاساليب غير المقبولة تربويا, وانفصال الطفل عن الوالدين او احدهما. <BR>وهذه الحالات من الحرمان ليست متساوية التأثير على الذكاء.<BR>بل إن هناك عوامل أخرى محيطة بالحرمان تتدخل ويكون لها اثر كبير مثل :<BR>طول فترة الحرمان ، وشدته ، والخبرات السابقة التي مر بها الطفل في حياته المبكرة ، وعمر الطفل عند تعرضه للحرمان ، والاستعداد التكويني في الطفل <BR>ان عوامل الحرمان غير مستقلة عن بعضها فنحن نجد تداخلا فيما بينها فانخفاض مستوى المعيشة قد يصاحبه القسوة او الاهمال او انفصال الطفل عن والديه, ولكنها تلعب دورا في ظهور الاعاقة العقلية, وما احب ان اضيفه هنا ان هذه الاعاقة العقلية ليست من النوع المألوف ولكنها اقرب ما تكون الى الاعاقة الكاذبة, فالحرمان في اي صورة من الصور في الطفولة المبكرة قد يؤثر بشكل واضح على المستوى الوظيفي للذكاء والتكيف عند الاطفال, فآثار الحرمان المبكر لا تدوم اذا امكن تقديم الرعاية والاهتمام وعمل البرامج التي تناسب هؤلاء الاطفال واثراء حياتهم بعد الحرمان, وهذا بالفعل ما لاحظته في كثير من الحالات كان المستوى الاجتماعي الاقتصادي لديها منخفضا وعانوا من مختلف اشكال الحرمان ولكن مع تقديم الخدمات لهم واثراء حياتهم حدث تحسن وتقدم في مختلف جوانب حياتهم التخاطب بالأرقام عبر «المسجات» لغة مبتكرة بين الصم والبكم في الإمارات ألعربيه ألمتحده. في عصر التكنولوجيا والتطور التقني أصبح من الضروري إعادة تعريف بعض المفاهيم والمصطلحات خاصة فيما يتعلق بمسألة الاعاقة فمعاق اليوم ليس هو ذلك الشخص الذي يحمل اعاقة، في جزء من أعضاء جسده، بل أصبح المعاق اليوم هو من لا يستطيع التكيف والتعامل مع التقنية الحديثة والمعدات المتطورة.. وعلى ضوء ذلك فإننا ينبغي أن نخرج شريحة كبيرة ممن نعتقد بأنهم معاقون من هذه الفئة، ونضمهم إلى فئة الأسوياء لأنهم يستطيعون التعامل مع الأجهزة والمعدات التقنية الحديثة حالهم حال أي إنسان. كثيراً ماسمعنا عن مكفوفين يتصفحون الانترنت، ويستخدمون الهواتف النقالة، ويديرون شبكات الهاتف في مختلف البدالات التابعة للدوائر الحكومية والخاصة واليوم يثبت الصم والبكم أنهم لا يقلون أبداً عن نظرائهم الأسوياء في استخدام الهواتف النقالة. صحيح انهم لا يستطيعون التحدث فيها مباشرة بحكم اعاقتهم لكنهم يتقنون الحديث وايصال المعلومة بسرعة وسلامة فيما بينهم عن طريق الرسائل القصيرة أو «المسجات» وبطريقة مبتكرة وجديدة تنم عن القدرات الذهنية العالية التي حباها الله بهم. ومثل ما قال السابقون «الحاجة أم الاختراع» فإن الحاجة جعلت هذه الفئة تبتكر طريقة فريدة ومميزة لتسهيل استخدام هذه الخدمة المصنفة سابقاً للأسوياء ومن خلال الابتكار الجديد الذي انتشر بين فئة الصم والبكم في مختلف إمارات الدولة فإن هذه الفئة قامت بإعداد قائمة شبيهة بالقاموس تحمل جملاً وكلمات كثيرة تحمل كل كلمة أو جملة فيها رقماً معيناً وبالتالي فإن تركيب الأرقام يعني كلمات وجملاً مفهومة لديهم تضمن سرعة التفاهم من خلال الرسائل الهاتفية القصيرة. ولمزيد من التوضيح فإنه يكفي أن يرسل المستخدم رسالة هاتفية مكتوب فيها «641 ـ 508» ليفهم متلقي الرسالة أن صديقة يخبره بأنه «موجود في سيتي سنتر!! وهكذا فإن لغة الأرقام أصبحت «شفيرة» مفهومة ولغة تخاطب واضحة المعالم لفئة الصم المصمم وعلى سبيل المثال فإن رقم 32 يعني أبي، و «40» يوم السبت، و«25» أحبك و«432» مستشفى، و«482» ما في فايدة و«566» صباح الخير و«586» عيدك مبارك و«80» بوسه و«93» بيذات و«458» مب مرتاحة!! قد يتصور البعض أن المسألة سهلة ولكن عندما نكتشف أن القائمة تحتوي على أكثر من 3000 كلمة وجملة وهي مقسمة بشكل دقيق وتضم جميع مراكز التسوق والمستشفيات ومراكز الشرطة والأندية الرياضية إضافة إلى كلمات عديدة تستخدم في الحياة العادية ليس هذا فحسب بل أرقام كثيرة تحمل أسماء دول العالم، عندها نتأكد بأن المسألة ليست سهلة كما يعتقد البعض.. وعندما يكتشف الواحد منا بأن كل هذا الكم من الكلمات معروف ومحفوظ عن غيب وظهر قلب في عقول ذوي الاعاقة السمعية فهم لا يحتاجون لحمل القائمة معهم والتمعن فيها عند وصول أي رسالة، فإن المسألة تتجاوز الصعوبة لتصل إلى حد الاعجاز. وبالرغم من أننا لا نعرف بالضبط من هو صاحب الفكرة حتى ينال عليها براءة الاختراع إلا أننا لا يسعنا إلا أن نقف وقفة تقدير واحترام وإعجاب وذهول لهذه الفئة التي تمتلك من الابداعات والامكانيات النفسية والذهنية ما لا يمتلكه كثير من الأسوياء. . عيوب النطق يعرف اضطراب النطق بأنه مشكلة أو صعوبة في اصدار الأصوات اللازمة للكلام بالطريقة الصحيحة، يمكن أن تحدث عيوب النطق في الحروف المتحركة أو في الحروف الساكنة أو في تجمعات من الحروف الساكنة كذلك، يمكن أن يشمل الاضطراب بعض الاصوات او جميع الاصوات ،في أي موضع من الكلمة، تعتبر عيوب النطق حتى الآن أكثر أشكال اضطرابات الكلام شيوعاً، ومن ثم تكون الغالبية العظمى من حالات اضطرابات النطق التي يمكن أن نواجهها في الفصول الدراسية أو في المراكز العلاجية. أنواع عيوب النطق يمكن تمييز ثلاثة أنواع رئيسية من عيوب النطق هي: الحذف والإبدال والتحريف ويوجد أيضاً نوع رابع من هذه الاضطرابات يميزه بعض الأ خصائيين والباحثين عن الاضطرابات الاخرى ويطلقون عليه اضطراب الاضافة ، فيما يلي نتناول هذه الأنواع الأربعة من عيوب النطق بشئ من التفصيل ولايضاح (1) الحذف Omission في هذا النوع من عيوب النطق يحذف الطفل صوتاً ما من الأصوات التي تتضمنها الكلمة، ومن ثم ينطق جزءاً من الكلمة فقط، قد يشمل الحذف أصواتاً متعددة وبشكل ثابت يصبح كلام الطفل في هذه الحالة غير مفهوم على الاطلاق حتى بالنسبة للأشخاص الذين يألفون الاستماع اليه كالوالدين وغيرهم ، تميل عيوب الحذف لأن تحدث لدى الأطفال الصغار بشكل أكثر شيوعاً مما هو ملاحظ بين الأطفال الأكبر سناً كذلك تميل هذه العيوب إلي الظهور في نطق الحروف الساكنة التي تقع في نهاية الكلمة أكثر مما تظهر في الحروف الساكنة في بداية الكلمة أو في وسطها ( كاريل Carrell 1968 ) (2) الإبدال Substitution توجد أخطاء الابدال في النطق عندما يتم اصدار صوت غير مناسب بدلاً من الصوت المرغوب فيه ، على سبيل المثال قد يستبدل الطفل حرف (س) بحرف (ش) أو يستبدل حرف (ر) بحرف (و) مرة أخرى تبدو عيوب الابدال أكثر شيوعاً في كلام الأطفال صغار السن من الأطفال الأكبر سناً، هذا النوع من اضطراب النطق يؤدي إلى خفض قدرة الآخرين على فهم كلام الطفل عندما يحدث بشكل متكرر. (3) التحريف DISTORTION توجد أخطاء التحريف عندما يصدر الصوت بطريقة خاصئة، إلا أن الصوت الجديد يظل قريباً من الصوت المرغوب فيه، الأصوات المحرفة لا يمكن تمييزها أو مطابقتها مع الأصوات المحددة المعروفة في اللغة، لذلك لا تصنف من جانب معظم الاكلينبكيين على أنها عيوب إبدالية على سبيل المثال قد يصدر الصوت بشكل هافت نظراً لأن الهواء يأتي من المكان غير صحيح أو لأن اللسان لا يكون في الوضع الصحيح أثناء النطق يبدو أن عيوب تحريف النطق تنتشر بين الأطفال الأكبر سنا وبين الراشدين أكثر مما تنتشر بين صغار الأطفال. (4)الإضافة Addition توجد عيوب الاضافة عندما ينطق الشخص الكلمة مع زيادة صوت ما أو مقطع ما إلى النطق الصحيح يعتبر هذا العيب على أي حال – أقل عيوب النطق انتشاراً. خلال مراحل النمو العادي للكلام واكتساب مهارات النطق، يقوم الأطفال عادة بحذف أو ابدال أو تخريف الأصوات اللازمة للكلام، يلاحظ أن أخطاء الإبدال هي أكثر العيوب شيوعاً من بين عيوب النطق النمائية ( تمبلين 1957 ) وعلى ذلك، ليس من الستغرب أن يخطئ طفل الرابعة من العمر في نطق بعض الحروف مثل حرف ( ث ) أو حرف ( ر ) ، لكن لو أن طفلاً يبلغ السابعة من عمره اخطأ في نطق بعض الحروف مثل حرف ( ب ) أو حرف ( ك ) فمما لا شك فيه أن هذا الطفل يعاني من صعوبة من صعوبات النطق. يمكن أن يحدث أي نوع من الأنواع الأربعة من عيوب النطق – التي سبقت الإشارة إليها – بأي درجة من التكرار ، وبأي درجة من التكرار، وبأي نمط من الانماط ، كذلك يمكن أن يتضمن كلام الطفل عيباً واحداً من عيوب النطق، أو قد يتضمن مجموعة من هذه العيوب أيضاً ، فإن عيوب النطق عند الأطفال كثيراً ما تكون غير ثابتة وتتغير من مرحلة من مرحلة النمو إلى مرحلة أخرى، علاوة على كل ذلك، فإن الطفل قد ينطلق الصوت الواحد صحيحاً في بعض الأوقات أو المواقف ، لكنه يحذف أو يبدل أو يحرف نفس الصوت في أوقات أو مواقف أخرى . من الأمور بالغة الأهمية بالنسبة للأخصائي الاكلينيكي في عيوب النطق أن يحدد ما إذا كان خطأ ما من أخطاء النطق يعتبر عيباً حقيقياً من عيوب النطق أم أنه خطأ من الأخطاء اللغوية ، ترجع أهمية هذا التمييز إلى أن أهداف العملية العلاجية وأساليبها تختلف تماماً بالنسبة للحالتين. تفاوت حدة عيوب النطق تتراوح عيوب النطق من عيوب خفيفة إلى حادة ،في الحالات التي تكون فيها عيوب النطق من النوع الحاد يصعب فهم كلام الطفل من ناحية الأخرى، يعاني الطفل معاناة شديدة عندما يحاول التعبر عن أفكار أو حاجاته الخاصة في المحيط الأسرى أو المدرسي أو في علاقاته مع الزملاء، إلا أن مع الزملاء ، إلا أن مدي الاعاقة في وضوح كلام الطفل ليست العامل الوحيد الذي يؤثر في الحكم على درجة حدة الاضطراب ، فالعمر الزمني للطفل – بلاشك – يعتبر عاملاً هاماً وخاصة في ضوء الطبيعة النمائية للنطق والكلام التي سبقت الاشارة اليها عندما يخطئ الطفل البالغ السابعة من عمره في نطق أصوات الكلام النمائية المبكرة فإن يعاني من اضطراب أكثر حدة من طفل آخر من نفس سنة ، لكنة لايخطئ إلا في نطق الأصوات النمائية المتأخرة فقط، كذلك فإن عيوب النطق الثابتة والراسخة عند الطفل الأكبر سناً، عادة ما تكون أكثر حدة صعوبة في العلاج منن الأخطاء غير الراسخة عند طفل آخر أصغر سناً بوجبه عام ، يمكن القول بأن الأخطاء الثابتة أقل قابلية للعلاج من الاخطاء الطارئة أو الوقتية. من ناحية أخرى فإن عدد عيوب النطق وأنواع هذه العيوب عامل مؤثر أيضاً في تحديد درجة حدة الاضطراب مع مراعاة أن عيوب الحذف تعتبر على مستوى طفلي أكثر من عيوب الابدال او التحريف، كذلك فإن العيوب التي تتضمن أصواتاً تتكرر كثيراً في اللغة تكون ملحوظة بدرجة اكبر كما انها تنعكس على وضوح الكلام بدرجة اكبر من الاخطاء التي تتضمن الاصوات النادرة او قليلة التكرار في اللغة وعندما يكون الطفل قادراً على تصحيح عيوب النطق اذا ما توفرت الاستثارة السمعية والبصرية اللازمة ويعتبر ذلك عادة دلالة علاجية جيدة على ان الطفل سوف يكون قادراً على تعلم اصدار الاصوات الصحيحة اللازمة للكلام أما الاصوات الخاطئة التي لا تكون قابلة للاستشارة ( أي عيوب النطق التي تستمر عند الطفل حتى مع توفير الاستثارة الاضافية والدلالات التي يقدمها المعالج ) يصعب في العادة تدريب الطفل على تصحيحها |
|||||||||
|