| يمكنك الان ان تصبح مشرف في منتديات جي سوفت تفضل ( طلب قبول مشرف ) | |||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
فيديو youtube - فيديو Google - انمي - افلام كرتون - توم وجيري - القط والفار - افلام كرتون اسلامية - قصص واقعية - قصص وعبر - قصص الانبياء - قصص القرآن الكريم - قصص وحكايات اطفال - خواطر - اناشيد اسلامية - اناشيد اطفال - اناشيد فرقة طيور الجنة - ديكور - ديكور منازل - مكياج - طبخ في مطبخ حواء - ازياء و موضة - ماسنجر - توبيكات - موبايل MOBILE - العاب طبخ - العاب باربي |
|||
|
|||||||
| إسلاميات قرآن كريم و حديث شريف و فتاوى إسلامية و خطب ومحاضرات وكل مايهتم به ديننا الإسلامي بعيد عن المذاهب |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم خواتيم الأعمال الحمد لله رب العالمين0 سبقت رحمته غضبه، يهدي من يشاء رحمة وفضلا ، ويضل من يشاء حكمة وعدلا ، يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ، وهو الغفور الرحيم ، يوفق للتوبة من يشاء ويختم له بالصالحات ولو لم يعمل خيرا قط ، ويحجز التوبة عمن يشاء ويختم له بسوء العمل ولو عمل بعمل أهل الجنة فيما يرى للناس. وصلى الله وسلم وبارك على حبيبنا ورسولنا وهادينا للإيمان نبينا محمد بن عبد الله ، وصفه الله تعالى فقال ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم ، حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ) . فى البداية أحب أن انبه لحقيقة أن ما جئتكم به ليس من عندياتى ولكننى جئت به من من علمونى فهذا جهدهم وقد جمعته لعلى أفوز به بحسنة وأنفع به غيرى . الله عز وجل تواب رحيم ، يتوب على من يشاء من عباده ، ويحب من عباده التوابين ، وهو عز وجل أشد فرحا بتوبة عبده من رجل في صحراء قاحلة ، ضلت عنه راحلته وعليها زاده وشرابه ثم وجدها ، فأخطأ من شدة الفرح فقال اللهم أنت عبدي وأنا ربك ، كما جاء ذلك في الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه . وعن أبي سعيد رضـي الله عنـه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان في بني إسرائيل رجل قتل تسعة وتسعين إنسانا ثم خرج يسأل ، فأتى راهبا فسأله 0فقال له : توبة ؟ قال : لا ، فقتله ، فجعل يسأل ، فقال له رجل : ائت قرية كذا وكذا ، فأدركه الموت فناء بصدره نحوها ، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ، فأوحى الله إلى هذه أن تقربي ، وأوحى إلى هذه أن تباعدي ، وقال : قيسوا ما بينهما ، فوجد إلى هذه أقرب بشبر فغفر له) ونبينا محمد صلى الله وآله وسلم رؤوف رحيم ، يفرح عندما يرى تائبا إلى الله ، أو أحدا ً معلنا ً دخوله في الإسلام ولهذا جاء في البخاري أيضا عن أنس رضي الله عنه قال : كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده ، فقعد عند رأسه ، فقال له ( أسلم ) فنظر إلى أبيه وهو عنده ، فقال له : أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ، فأسلم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو يقول ( الحمد لله الذي أنقذه من النار ). ولهذا فإن الشرع يلحظ خاتمة الإنسان ويراعيها ولو لم يعمل خيرا قط ، وهذا من رحمة الله تعالى التي سبقت غضبه وقد يعمل الإنسان في حياته خيرا فيما يبدو للناس لكن يختم له بسوء خاتمة تظهر للناس ، لأمر خفي يعلمه الله عز وجل ، وهذا من حكمة الله تعالى وعلمه المحيط ، وأنه حكم عدل . قال البخاري في صحيحه باب الأعمال بالخواتيم وما يخاف منها ، ثم ذكر بسنده عن سهل بن سعدالساعدي قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل يقاتل المشركين – وكان من أعظم المسلمين غناء ً عنهم – فقال : من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا ، فتبعه رجل ، فلم يزل على ذلك حتى جرح ، فاستعجل الموت فقال بذبابة سيفه فوضعه بين ثدييه فتحامل عليه حتى خرج من بين كتفيه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن العبد ليعمل – فيما يرى الناس – عمل أهل الجنة ، وإنه من أهل النار ، ويعمل – فيما يرى الناس – عمل أهل النار وهو من أهل الجنة ، وإنما الأعمال بالخواتيم ) . قال ابن رجب الحنبلي تعليقا على هذا الحديث بلفظ (إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس....) الحديث ، قال( وقوله' فيما يبدو للناس' إشارة إلى أن باطن الأمر يكون بخلاف ذلك، وأن خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة ٍ باطنةٍ للعبد لا يطلع عليها الناس ، إما من جهة عمل سيئ ٍ ونحو ذلك ، فتلك الخصلة الخفية توجب سوء الخاتمة عند الموت ، وكذلك قد يعمل الرجل عمل أهل النار، وفي باطنة خصلة خفية من خصال الخير ، فتغلب عليه تلك الخصلة في آخر عمره ، فتوجب له حسن الخاتمة). وروى مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن الرجل ليعمل الزمان الطويل بعمل أهل الجنة ثم يختم له عمله بعمل أهل النار، وإن الرجل ليعمل الزمان الطويل بعمل أهل النار ثم يختم له عمله بعمل أهل الجنة ). وروى الترمذي ـ وصححه الألباني ـ عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :' إن الله إذا أراد بعبد خيراً استعمله '. فقيل : كيف يستعمله يا رسول الله ؟ قال يوفقه لعمل صالح قبل الموت'. ولأجل هذا فإن الحكم على الآخرين إنما يكون بظواهر الأمور وعلى ما يختم عليه العبد ، والخفايا والسرائر إنما يترك علمها للخبير العليم الذي يعلم السر وأخفى. قال ابن حجر رحمه الله :- وفي الحديث أن من لم يعمل خيرا ً قط إذا ختم عمره بشهادة أن لا إله إلا الله حكم بإسلامه وأجريت عليه أحكام المسلمين . وروى مسلم في صحيحه عن أسامة بن زيد قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية ، فصبحنا الحرقات من جهينة فأدركت رجلا فقال : لا إله إلا الله ، فطعنته فوقع في نفسي من ذلك ، فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أقال لا إله إلا الله وقتلته ؟ قال : قلت يا رسول الله إنما قالها خوفا من السلاح . قال : أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم : أقالها أم لا . فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ ) ذكر الذهبي في تاريخ الإسلام في ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفي عن عمر بن عبد العزيز أنه قال : ما حسدت الحجاج عدو الله على شيء حسدي إياه على حبه القرآن وإعطائه أهله ، وقوله حين احتضر : اللهم اغفر لي فإن الناس يزعمون أنك لا تفعل . ولهذا فإن السلف من فقههم أنهم كانوا يلحظون خواتيم الأعمال، ويعظمونها في نفوسهم فالواجب أن يعامل الناس بحسب ظواهر هم وتوكل سرائرهم إلى الله عالم الخفيات والفرق شاسع بين من يريد أن يحيا على ظهر الأرض لا لشىء إلا ليقضى مطالب جسمه ، و رغائب جنسه فهذا لا يستحق إلا أن يقال عنه إنه يعيش .وقد وازن القرآن الكريم بين الأحياء و غيرهم فالأحياء هم الذين لهم أرواح و نفوس و رسالات يضطلعون بها (أفمن كان ميتا فأحييناه و جعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها).و القرآن الكريم حين يوازن بين الأحياء و غيرهم، لا يقصد بالأحياء الذين يعيشون، و إنما يقصد الذين لهم أرواح و نفوس و رسالات يضطلعون بها (أفمن كان ميتا فأحييناه و جعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها). فالظلمات موت: الكفر بالله ظلمة فهو موت، و الكفر بالعقل ظلمة فهو موت، و الكفر بالطاقة الإنسانية و ما يستطيع أن يفعله الحي ظلمة فهو موت، و هكذا… أما النور و الحياة فصنوان: الإيمان نور فهو حياة، و العلم نور فهو حياة، و البصر نور فهو حياة، و البصيرة نور فهى حياة (و ما يستوى الأعمى و البصير، و لا الظلمات و لا النور، و لا الظل و لا الحرور، و ما يستوى الأحياء و لا الأموات) و قد أرسل الله رسوله (لينذر من كان حيا) و قال له و هو يحدد مهمته: (و ما أنت بمسمع من في القبور) فالنذارة إنما تكون للحي، و لمن كان له قلب، لا لمن في القبور، قبور الجهالة، و العجز، و الزمانة، و التعصب، و التخلف، و سائر ما يميت القلوب. فهلموا إلى الفوز إلى الجنة وحتى نفوز بهم علينا أن نستجيب لله ولرسوله: قال الله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون» الأنفال: 24 فتضمنت هذه الآية أمورا: أحدها :ان الحياة النافعة إنما تحصل بالاستجابة لله ورسوله، فمن لم تحصل له الاستجابة فلا حياة له قال مجاهد : «لما يحييكم» يعني للحق. وقال قتادة:هو هذا القرآن فيه الحياة والثقة والنجاة والعصمة في الدنيا والآخرة. و قال السدي: هو الإسلام أحياهم به بعد موتهم بالكفر . وقال بعض المفسرين: «لما يحييكم» يعني الجنة. فإنها الحياة الدائمة الطيبة . وكمال الحياة في الجنة، والرسول داع إلى الإيمان وإلى الجنة، فهو داع إلى الحياة في الدنيا والآخرة وانا انبه نفسى وغيرى إلى الألتزام بشرع الله والحرص على خواتيم الأعمال . نسأل الله عز وجل أن يختم لنا بالصالحات ، وأن يثبت قلوبنا على دينه ، وأن يطهر صدورنا ، ويصلح سريرتنا __________________ دعوة للتصدى لشبهات أهل الكتاب قاعة لقاءات فى حب الله http://www.egyptsons.com/misr/thread99609.html |
|||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| خدمات رجال الأعمال مع مصانع وشركات في سوريا | i-cc | برامج × برامج | 0 | 07-08-2008 09:14 AM |
| الأعمال الصالحة سبب لدخول الجنة | امير المحبين | إسلاميات | 8 | 03-08-2008 05:42 AM |
| خواتيم سورة البقرة | imported_أبو خالد | إلا رسول الله | 2 | 01-20-2008 07:39 AM |
| العاب براتز - تحميل صور - عدنان ولينا - ليدي اوسكار - الكابتن ماجد - بيل وسبستيان - كرتون اسلامي - القط والفار |