| يمكنك الان ان تصبح مشرف في منتديات جي سوفت تفضل ( طلب قبول مشرف ) | ||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
فيديو youtube - فيديو Google - انمي - افلام كرتون - توم وجيري - القط والفار - افلام كرتون اسلامية - قصص واقعية - قصص وعبر - قصص الانبياء - قصص القرآن الكريم - قصص وحكايات اطفال - خواطر - اناشيد اسلامية - اناشيد اطفال - اناشيد فرقة طيور الجنة - ديكور - ديكور منازل - مكياج - طبخ في مطبخ حواء - ازياء و موضة - ماسنجر - توبيكات - موبايل MOBILE - العاب طبخ - العاب باربي |
||
|
|||||||
| إسلاميات قرآن كريم و حديث شريف و فتاوى إسلامية و خطب ومحاضرات وكل مايهتم به ديننا الإسلامي بعيد عن المذاهب |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
. . حِـيَنْ يَـذوَقُـ الـقَلَبٌـ .** حَـلـاوَةَ الـسُـجُودّ . في الحديث الشريف\.* أن رسـول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أقربُ ما يكونُ العبدُ من ربهِ وهو ساجـد ..) وفي الحديث الآخر : (واعلم أنكَ لن تسجدَ لله سجدةً إلا رفعكَ الله بها درجة) وحين قالَ ربيعةُ رضيَ اللهُ عنهُ لرسولِ اللهِ صلى الله عليهِ وسلمَ : أسألكَ مرافقتكَ في الجنةِ . قال له عليه الصلاة والسلام : أعني على نفسكَ بكثرةِ السجودِ .. ولقد أخبرنا ربنا جل جلالهُ أن كل شيءٍ في هذا الكونِ الفسيحِ في حالةِ سجود وصلاة وتسبيح .. (.. كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ..) إن لحظاتِ السجودِ لحظاتٌ فريدةٌ في عمرِ الإنسانِ ، لأنهُ وقتها يكونُ في مقامِ القرب من الرب جل جلاله .. وحين يستشعرُ القلبُ هذه المعاني كلها وأمثالها .. تنفتحُ له في لحظات السجودِ عوالمُ وآفاق ، وتتوالد في روحه معانٍ راقية يعجزُ القلم عن تقييدها .. قيل لبعض العارفين : أيسجد القلب ؟ فقال: نعـم ، سجدة لا يرفع رأسه منها أبدا.. قال الراوي : في ساعة شفافية ، ذاق القلبُ بعضَ معاني القرب ، فحاول أن يسجلها ، لكنها جاءت متعثرة على النحو التالي .. وإلا فالأمر أبعد وأعظم .. وإلى الله المشتكى .. = = = في السجـودِ .. في لـذاذاتِ السجـودِ .. نبعُـكَ الفيـاضُ مـن قلـبِ السمـاءْ وربـيعُ القلـبِ .. مــن فيـضِ العطــاءْ لحـظةٌ ســاميــةٌ.. طرقـتْ بــابَ السـماءْ نسـيَ القـلبُ بها ، كـلّ أصنـافِ البــلاءْ في مقـامِ القـربِ سيـلٌ من عزاءْ وضـياءٍ ... وصفــاءْ هـزّتِ الأعمـاقَ أنـســاً خفــقتْ كـلّ البنــودِ في السجـــودِ فرحـــةٌ قدســـيةٌ جمعـــتْ كـلّ الحـشــودِ ** تحــت رايــــاتِ السـجـودِ هــذه الأعراسُ قـامـتْ .. في إنـسـجامْ فإذا بالقلـبِ يحــيا في هيـــامْ يتمـطّى بانتـــشاءٍ وابتــــسامْ كيف لا ..؟ وهــو في خـــيرِ مقــامْ .. حــينَ تبــــدو .. لذرا الروحِ أنــسامُ الخــــلودِ فيــضُ إكـــرامٍ وجـــــودِ غيـــضُ فيــضٍ .. مــن كنـــوزٍ للـــودودِ..! *** تحتَ راياتِ الســجودِ تهطــلُ الأنـوارُ تتــــرى.. ويطـــيبُ الاغــترابْ ينــجلي كلُ حـجابْ تســـقطُ الهالاتُ من فوق الوجوهِ الكالحةْ ويعرّيها العــذابْ .. أو يعـرّيها الثـوابْ.. تحــتَ آهـــاتِ الســجودِ حُطّـــمَتْ كل القيـــــودِ ظمـئتْ نفــسٌ تنــادي بالجحــودْ ** فــي الســــــــجودِ .. إشــراقةُ الروحِ الطليقــةْ.. قد مضــتْ نحــو الحقـيقةْ .. قــد بــدتْ .. تتــجلى .. تتـــزيا .. هي في المعراجِ صُعداً في صعـــودِ فإذا الأملاكُ بعــضٌ من شهـــودِ فمضــتْ تجتــازُ آفاقَ الحــدودِ قــد بدا ســرُ العــروجِ .. في مقــامِ القرباتْ يطهــرُ القلبُ المُعــنّى ، بهـــطولِ العــبراتْ وصـــدورِ الزفــراتْ تُحــرَقُ الآفاتُ حرقــا ، ينجــلي للقلبِ كنــزُ الحســناتْ وتسيلُ العبـراتْ .. فيــــطيلُ الســـجداتْ ويطيــلُ الســـــجداتْ ويطيــلُ الســـــجداتْ قد بدا ســرُ الحيـــاةْ في السـجودِ .. لــذةٌ قدســـيةٌ ، أشجــانُـها فــوقَ القيــودِ ** في السجـــــودِ .. تتمازجُ للــروحِ الأفــراحْ.. تتــــلاشى كل الأتــراحْ .. تتجـــلى للقلـــبِ ... بعـضُ مقـاماتِ القـربِ .. فيصـيرُ عبيــرُ الاشـــواقْ.. شـــلالَ عنــــاقْ .. كــــنزاً من زادٍ ووقــودِ ينفــضُ عني ثـــوبَ رقـــودِ يوقــظُ كل ربيـــعٍ في روحــي يرفعــني لذرا الأنــوارِ.. ضمــنَ زيـناتِ السجــودِ..! ** يخـسأُ الشـيطانُ في نـورِ السجـودِ يتــــلظى .. يتلظى فــوقَ نـارٍ وســـفودِ وينـــادي بالثبـــورِ..!! ود لــو تســــتـرهُ ، كل أشـــكالِ الجحــــورِ ود لــو تغــرقهُ .. كل هاتيـك البحـــورِ..! جمـعَ الحقــدَ نيرانـاً على هذا الوجـودِ قــد تجــلى آدمُ ..... بين أنــوار السجـــودِ ...!! ** في السجــــودِ .. تُسكَـبُ الألحـانُ تتـــرى، من شــفاهِ الحـوريــاتْ تتــلاشى في صمــيمِ الروحِ ، ........... كل الظلمــــاتْ يصــبحُ الكــونُ نــشـــيدا.. ............ وتغــــــاريدَ ورودِ اذ يبــاهي اللـهُ ســكانَ الســـماءْ ، بالجبيـنِ الحــرِ في هذا الســـجودِ ..! ** ضمـنَ آيـاتِ السجـــودِ .. نغمــةُ توحــيدٍ خـالـصةٍ .. بــاهــرةٍ .. تطـوى ثــوبَ الأكـوانْ تعــلو فـوقَ الأزمــانْ تعــبرُ آافــاقا شـــتى ، في بضــع ثــوانْ يتــجلى قــربُ المعـــــبـودِ يتــلاشى الكــلُ .. فلا صــوت .. غــيرُ أنـــينٍ و شــــهودِ يحـــلو للــروحِ معارجهـا.. ضمـــنَ ركــوعٍ وسجـــودِ ** في السجــــودِ .. ليــسَ للكـبرِ مكـانْ وغــرورُ المـرءِ يغــدو كدخـانْ قـد تجــلى : الكـون فـان.. الكون فااان .. الكون فااااان ..!! تـدركُ التقـصيرَ أصــلاً في الكــيانْ فإذا بالروحِ تســــمو.. ثم تســمو .. نـســـيتْ كـــل القـــــيودِســبَـحتْ .. في بحـارِ النـورِ صعــدا للخــلود . . اللهمَ لا تَزغْ قُلوَبُنَا عنْ الـإيِمَانْ . . دُمَتُمْ فـي رِعَايَة المَوَلىَ\
|
||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (permalink) | ||||||||
|
أكثرنا من ثقافة الموت قراءةً وتطبيقاً ومحاضرات ودروسا، نحن خُلقنا للحياة ولكننا حوّلنا حياتنا إلى الموت، فغالب الخطب والدروس تتحدث عن الموت وتهمل الحياة. وأنا أعلم أن الموت لا بد منه والاستعداد له واجب. ولكن قبل أن نموت علينا أن نعيش وقبل أن نرحل علينا أن نبني وأن نعمر، وقبل أن نودّع الحياة علينا أن نترك أثرا جميلا وذكرا حسنا من عمل صالح وخُلُق نبيل ومشروع نافع وذرية طيّبة ومؤسسة رائدة وكتاب مفيد ونحو ذلك من صنوف البر والإحسان. د /عايض القرنيإن الحياة في سبيل الله أعظم من الموت في سبيله؛ لأن الحياة في سبيله، سبحانه، طويلة وجميلة فيها علم وعمل، ومعتقد وأخلاق، وأخذ وعطاء، ودنيا وآخرة، وحقوق وواجبات. أما الموت فهو لحظة انتقال من الدنيا إلى الآخرة. إن كثيراً من الخطب تدعونا إلى ترك الدنيا واليأس والقنوط والإحباط فأصبح الناس لا يفكرون إلا في طريق التخلص من الحياة، وصار عندهم قناعة بأن هذه الحياة لا تستحق الاحتفاء والاهتمام بها. وتكونت لدى الكثير فكرة أنه لا داعي أن نعيش طويلا وأن الأفضل اختصار هذه الحياة والانتقال للآخرة. إن الأبرار، وعلى رأسهم رسول الهدى (صلى الله عليه وسلم)، بنوا الحياة وشادوا الحضارة وأسسوا القيم الراشدة وبنوا صروح المعرفة، أما أرسل جيوش الفتوح تنشر العدل والأمن والإيمان في العالم؟ أما سار الخلفاء بعده يواصلون مسيرة الإعمار والبناء ونشر ثقافة الحب والسلام؟ فخلف من بعدهم خلف ضاقوا بالحياة وبأهلها لأمراضهم النفسية وعقدهم الروحية، فزهّدوا العالم في علمه، والمهندس في آلته، والنجار في فأسه، والمزارع في حقله، والطبيب في مشرطه، وأرادوا من الجميع أن يتركوا دورهم في الحياة ويلبسوا الأكفان استعداداً للموت. لا وألف لا.. سوف تكون الحياة أكثر جمالا من دون هؤلاء المنفرين القانطين المحبطين. إن الحياة في سبيل الله رسالة عظيمة ربّانيّة يتحول بها الإنسان من صفر لا قيمة له إلى رقم صعب له قيمته، فيصبح التاجر فرحاً مسروراً بتجارته المباركة حيث يأخذها من حلال ويصرفها في حلال، ويصبح الفلاح مغرداً منشداً في حقله؛ لأنه يعلم أنه مأجور من الله ومشكور من خلقه، ويصبح الأستاذ مستبشراً بفضل الله وهو يعلم أنه يُعلِّم جيلا ويثقف أمة ويهدي قلوباً، ويصبح الجندي مطمئناً لمهنته وهو يحمل بندقيّته يحرس بها الأمة ويحمي بها الوطن ويدافع عن المكاسب. أيها العلماء حببوا الحياة في سبيل الله للناس، ليشعر الإنسان أن لوجوده معنى، ولخلقه حكمة، ولحياته هدفا. حينها نترك حياةً جميلة وحضارةً مباركة كما تركها أجدادنا لنا. إن الذي يفكر كيف يموت سوف يقف نتاجه وينتهي إبداعه ويموت نفعه، أما الذي يفكر كيف يعيش فسوف يشرق كما تشرق الشمس، ويسطع كما يسطع الفجر، وينفع كما ينفع الغيث. والقرآن دعا إلى حياتين ومشهدين ومرحلتين للحياة في سبيل الله والموت في سبيل الله «من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون». صدق الله العظيم.
|
||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 (permalink) | ||||||||
|
ادخل ولا تتردد .......
-------------------------------------------------------------------------------- أخي المؤمن : إذا كنت تشعر بوحشة بين الصالحين وأنك تصلي من غير خشوع .. إذا كنت تشعر في قلبك القلق والاضطراب والقسوة والابتعاد .. أو كنت لا تشعر بلذة الطاعة وحلاوة المناجات .. فإليك هذه النصائح : 1ـ قس إيمانك بميزان تأثرك بالذنوب ، وعلى هذا الأساس حدد مقدار حاجتك للإصلاح والترميم . 2- كلما عظم الذنب في قلبك صغر عند الله ، وكلما هان عليك عظم عند الله . 3ـ لا تحتقر يسير الذنب ، فإن العشب الضعيف يفتل منه الحبل القوي فيختنق به الجمل السمين . 4ـ أول طريق إلى الله الرجوع عن الذنب والتألم على مقارفتة والندم على الوقوع فيه والتفكر في آثاره وتبعاته. 5ـ ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم ،فمن منع نفسه من نعيم زائل غرق في نعيم الأبد غدا . 6ـ من عمل أعمال الكافرين حشر معهم ، ومن عمل أعمال المنافقين حشر معهم . 7ـ تحتمي من الطعام مخافة الداء ، ولا تحتمي من الذنوب مخافة النار .. تضيع منك حبة فتبكي ، وتضيع منك الجنة وأنت تضحك . 8 ـ لو كنت بالمال الحرام أكسى من الكعبة لم تخرج من الدنيا إلا أعرى من الحجر الأسود . 9ـ من كره شيئا هرب منه ، ومن أحب شيئا أصر عليه ، فتقرب إلى الله بالتوبة والأعمال الصالحة ، ولتتقن فن الهرب من الذنوب . 10ـ إذا نسيت هذه الآثار فاذكرها عند القبور ، فإذا فاتك هذا فمع الرفقة الصالحة ، فإن فاتك هذا فاذكرها عند مجالس الذكر ، فإذا فقدت كل هذا فقس نبضك لتعرف أحي أنت أم ميت . نقلاً عن: الشيخ/ عبدالله مسعود الغامدي - حفظه الله-.
|
||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 (permalink) | ||||||||
|
![]() الشيخ عبد المجيد الزنداني هو عالم دين مسلم يمني الأصل، وهو مؤسس جامعة الإيمان الشرعية باليمن ومؤسس الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة في مكة المكرمة.رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح في اليمن مع الشيخ عبد الله الأحمر. الولادة والنشأة ولد الشيخ عبد المجيد بن عزيز الزنداني في ناحية بعدان من محافظة إب إحدى محافظات الجمهورية اليمنية، في عام 1942م، ونشأ وترعرع في كنف والده: عزيز بن حمود الزنداني، وتربى التربية الدينية من صغره كان والده له طموحات جبارة في تربية أبنائه وتعليمهم، فأخذ يعلم أبناءه التعليم الأولي عند الكتاب -إبان الحكم الإمامي في اليمن- ثم أخذه إلى عدن وأكمل الدراسة النظامية فيها. الشيخ الزنداني في مصر وبعدها خرج لمواصلة الدراسة الجامعية في جمهورية مصر العربية، وهناك التحق بكلية الصيدلة ودرس فيها لمدة سنتين. بسبب اهتمامه بالعلم الشرعي منذ نعومة أظفاره، أخذ يقرأ في علوم الشريعة ويتبحر فيها وتسنى له الالتقاء بأكابر العلماء في الأزهر الشريف، وكذا الطلاب اليمنين في مصر وعلى رأسهم الأستاذ الزبيري وكذا الشيخ: عبده محمد المخلافي، وفتحت للشيخ آفاق واسعة في فهم نصوص الشريعة الغراء. وخلال وجوده في مصر كان له أتصال بجماعة الأخوان المسلمين وتأثر بهم لما كان يرى فيهم من الأخلاص الديني والرغبة في خدمة الدين فأتصل بهم وبنشاطاتهم مم أدى إلى أعتقاله من قبل السلطان المصرية وفصله من الجامعة وطرده من مصر. العودة إلى اليمن بعد ذلك عاد مع الأستاذ الزبيري إلى صنعاء في وقت قيام الثورة اليمنية في عام 1962م، وعاش مرافقا له طوال حياته، والتقى بكثير من علماء اليمن، وعين بعد ذلك (في) وزارةً المعارف (التربية والتعليم)، وبدأت حياته بالتصنيف والتدريس، فألف كتاب التوحيد مع مجموعة من العلماء كمنهج في المدارس الإعدادية والثانوية، وكتب الله له القبول في اليمن قاطبة، بل في العالم الإسلامي، وأخذ يعلم العلم الشرعي ويدعوا إليه عن طريق المسجد ومما أمتاز به حسن بلاغته في تناول الموضوعات، ولقد سجلت له كثير من الأشرطة الدعوية والمحاورات في دعوة الكافرين ومنها شريط انه الحق، وترجمت كثير من كتبه إلى عدت لغات وكذا بعض أشرطته. الذهاب إلى السعودية وشاءت إرادة الله بانتقاله إلى المملكة العربية السعودية وعاش فيها حقبة من الزمن التقي فيها بأكابر علمائها مثل الشيخ العلامة ابن باز والشيخ ابن عثيمين وغيرهم، وعمرت مجالسهم بالمدارسة والمراجعة لكثير مما يواجه الأمة في قضاياها، ولقد تسنى للشيخ تدريس العلم الشرعي وإلقاء المحاضرات في المدارس والجامعات السعودية، وخدم الأمة بإنشاء هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في المملكة العربية السعودية وترأسها بعد ذلك، وتفتحت لدى الشيخ أفاق العلوم الشرعية والعلمية، فأخذ يكتشف الاكتشافات تلو الاكتشافات في الطب، والجيولوجيا، والبحار، وفي خلق الإنسان، والفلك، وفي علم الارصاد، وفي علم الإحداثيات، وألف في هذه مصنفات عديدة منها ، علم الأجنة في القرآن والسنة، والتأصيل في علم الإعجاز وبينات الرسول – صلى الله عليه وسلم- ومعجزاته... ولم تقتصر حياته على التأليف فقط بل لقد شارك بعدة أبحاث في عدت مؤتمرات دولية في العالم في كل من روسيا وماليزيا واندونيسيا وباكستان ومصر والمملكة العربية السعودية وكذا اليمن وأسلم على يديه مجموعة كبيرة من أكابر علماء العلم التجريبي في العالم. وبسبب خلاف نشب بينه وبين الحكومة السعودية عاد إلى بلده اليمن وأسس جامعة الإيمان للعلوم الشرعية، حتى أضحت منارة ساطعة في الوطن العربي والإسلامي، وتواصلت مصنفاته وأبحاثه في علم الإيمان والإعجاز حتى صارت حزمة كبيرة في علم الإيمان، والإعجاز وكذا في الدعوة ومنهجها ولقد منح شهادة الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية بالسودان الشقيقة. ومن أهم المكتشفات من خلال الإعجاز في القران والسنة على سبيل المثال لا الحصر: علاج الإيدز وملخص علاجه: بعد النظر في نصوص الكتاب والسنة استفاد أن هناك تأثير بعض التركيبات العشبية على بعض الفيروسات وبعض الخلايا السرطانية الموجودة في الأطباق، وأخترع علاجا للمرض، وبعد التجربة من فريق طبي مكون من أكابر الدكاترة وبإشراف وزارة الصحة في اليمن والفحوصات في كل من اليمن والأردن وألمانيا ومنضمة الصحة العالمية في مصر على مجموعتين من المرضى بالإيدز كانت النتائج على النحو التالي: المجموعة الأولى: ثلاثة عشر شخصا مصابا بهذا المرض، بعد العلاج لمدة عشرة أشهر تم شفاء عشرة منهم. المجموعة الثانية: خمسة وعشرون شخصا بعد ثمانية أشهر تم شفاء خمسة عشرة منهم واختفت جميع الأعراض في بقية المجموعة، وفي طريقهم إلى الشفاء. الجهاد في أفغانستان شارك الشيخ في الجهاد الأفغاني في الثمانينيات كغيره من العلماء والدعاة مثل الشيخ عبد الله عزام وغيرهم حيث ساهم في جهاد الشيوعيين الروس وبعد أنتصار الأفغان المسلمين على الشيوعيين الروس عاد إلى اليمن مرة أخرى. تتهم الحكومة الأمريكية الشيخ بأنه داعم للأرهاب بسبب مشاركته في الجهاد الأفغاني على الرغم أن الحكومة الأمريكية نفسها ومعها الغرب ومعظم الدول العربية شاركت وقتها في دعم المجاهدين الأفغان لهزيمة الشيوعية عدوة الغرب وقتها. أكتشاف الشيخ علاج للإيدز أعلن الشيخ عبد المجيد الزنداني في قناة الجزيرة الأخباريةاكتشافه علاجا من الأعشاب الطبيعية للشفاء من مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز). وقال الزنداني وفريقه العلمي إن نحو 15 شخصا استطاعوا التخلص من الفيروس خلال فترة تراوحت من ثلاثة أشهر إلى سنة بعد تعاطيهم العلاج، مشيرا إلى أن الفحوصات الطبية أثبتت خلوهم من الفيروس. وفي مقابلة مع الجزيرة دعا الزنداني جميع شركات الأدوية ومنظمة الصحة التابعة للأمم المتحدة إلى زيارة اليمن للاطلاع على العلاج ورؤية نتائج الفحوص التي تمت في أرقى المختبرات العالمية، رافضا إعطاء تفاصيل عن الأعشاب ومكان تواجدها وذلك لضمان عدم تسريب الاختراع قبل برائته. وأوضح الزنداني أن اكتشاف العلاج لم يكن من باب الصدفة، مشيرا إلى أن البحث فيه يعود إلى 15 عاما عندما شكل فريق بحث في المدينة المنورة بحث في الطب النبوي والإعجاز الطبي في السنة النبوية. وأوضح أنه تم اختبار الدواء أولا على الحيوانات والخلايا، حيث أثبت فعاليته في القضاء على الخلايا غير الطبيعية، مبينا أن فريق البحث أجرى عقب ذلك فحوصات سريرية للمصابين وعلى خلايا المناعة والفيروس، وتواصل عقبها مع المختبرات الطبية العالمية لمعرفة النتائج. ولقد أمتنع الشيخ عن الإعلان عن طريقة العراج حتى يتم تسجيل براءة الأختراع خفوا أن تقوم إحدى الشركات الأمريكية بسرقة العلاج ولقد صرح أحد كبار العلماء في أمريكا بعد معاينة أحد حالات الشفاء أنه أن هذا الدواء العجيب تمكن من خفض عدد فيروسات الإيدز من جسم أحد المصابين من 150000 في المليلتر الواحد إلى 150 فيروس في المليلتر الواحد خلال فترة أسابيع معدودة.
|
||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تشوهات القلب عند الأطفال قد تؤدي إلى فشل دائم في وظيفة القلب.. | جي سوفت | الاسرة والطفل | 0 | 07-31-2008 07:02 PM |
| مسجات من القلب الى القلب | أميره | مسجات و رسائل وسائط MMS| مليون مسج في انتظارك | | 0 | 06-13-2008 06:49 PM |
| حلاوة البرد | صقر الانبار | ادم و حواء | 2 | 11-04-2007 11:20 PM |
| نصيحه من القلب الي القلب ( نصائح للرمضان ) | اسير الحب | إسلاميات | 7 | 10-14-2007 03:06 PM |
| عجائب السجود!!!!!!!!!! | صقر الانبار | إسلاميات | 0 | 09-28-2007 02:03 PM |