لي في غبار الكلام ..
حصان يثب..
فلا يستقر ..
وتبحث عنه يد من ضباب ..
فيصبح مرآة صحو..
ويغدوا سرابا..
إذا ما الأيادي أحيلت..
رياحا تهب
.............
أخدر بعض الحروف ..
وبعض المعاني ..
أحاول قدر استطاعة قلبي ..
المعبأ بالاحتراق .. أن أوهم الحرف ..
أن بني الجنس ماتوا جميعا ..
فقد عاد جيش المغول إلينا ..
فقد عاد جيش المغول إلينا ..
لنصنع من الطين خلقا جديدا ..
وبعض ورود السماء ..
وماء..
سيكفي لكي نستعيد دماء ..
الحروف المراقة
طيور المعاني، تهاجر دون اتجاه ..
ولي في فؤادي بريد إليها ..
فهل سوف تقرأ ظلي ..
على كتفيها .
أم سوف تتركني للمنام ..
حصان يثب ..
أرى شكله.. بربري ..
وهذي الحروف استفاقت ..
حمامي أضاع الطريق إلي ..
وها أنا ذا في غبار الكلام ..
وأوهم نفسي بأني ..
مع الراحلين هناك..
مع القادمين هنا..
اهداء إلى روح حبيبتى التى توفت فى زلزال الجزائر رحمها الله